الحقيقة وراء ما يُعرف بـ«هرمونات السعادة» مثل الدوبامين، الأوكسيتوسين، السيروتونين، والإندورفينات. هل يمكننا فعلاً التحكم في مستوياتها وتحفيز الشعور بالسعادة؟
حين نتأمل أنفسنا بصدق، سنكتشف أننا دائمًا نعيش بين “أنا كجسد” و “أنا كنفس”.
الجسد هو الواجهة الملموسة أما النفس فهي ذلك الكيان الخفي، الصوت الداخلي الذي يحلم، ...
رحلة عملية للتشافي من أثر الانفصال تجمع بين علم الأعصاب والتحليل النفسي ونظريات التعلق، مع برنامج 30 يومًا وتمارين سريعة وأدوات علاجية وحدود للمحفزات ومؤشرات ...