الإنسان المتواضع بحق لا يرى نفسه أقل من غيره، ولا أعلى؛ بل يراها ككائنٍ في رحلة تعلّم مستمرة.
الإنسان المتواضع بحق لا يرى نفسه أقل من غيره، ولا أعلى؛ بل يراها ككائنٍ في رحلة تعلّم مستمرة.
يتحوّل التماهي الإسقاطي إلى لغة ما قبل اللغة، ينقل عبرها الإنسان ما لا يقدر على قوله أو احتماله.
سؤال يبدو بسيطًا في ظاهره، لكنه في جوهره يفتح بوابة على واحدة من أكثر مناطق النفس البشرية غموضًا. هل من يمارسون الألاعيب النفسية يفعلونها بوعي أم بلا وعي؟
في عالم ينبض بالمحفّزات الرقمية، والإشعارات، والمشتّتات التي تتنازع انتباهنا في كل لحظة، أصبحت إدارة الدوبامين مفتاحًا لفهم ظاهرة المماطلة والسيطرة عليها.
في هذا اليوم، العاشر من أكتوبر، يحتفل العالم ياليوم العالمي للصحة النفسية. وخلف الشعارات والكلمات الكبيرة، يظل الأمر أبسط وأعمق في آن واحد: أن نفهم أنفسنا، أن نصغي لما يحدث في داخلنا، أن نتعامل مع هشاشتنا كما نتعامل مع جرح في الجسد، دون خجل ودون إنكار.
ليس مجرد خدعة لفظية، بل عملية تفكيك بطيئة لثقة الفرد في ذاته. حين يُقنعك الآخر أن إحساسك خاطئ وذاكرتك مشوشة، تتحول أنت إلى غريب عن نفسك، ويصبح هو المرجع الوحيد للحقيقة.
من المرآة المخيفة إلى المثلث الخياني: رحلة الأنا القلقة - الخيانة بوصفها خيانة للذات قبل أن تكون خيانة للشريك
السردية قصة شخصية فريدة وهي بنية معرفية وجدانية تنظّم خبرة الفرد عبر امتداد الزمن (الماضي والحاضر والمستقبل)، وتشكّل إطارًا يزوّد الهوية والمعنى والتوجهات السلوكية والعلاقات الشخصية والمهنية. ثلاثة مستويات متكاملة علم النفس الكلاسيكي: يفسّر الهوية بوصفها «قصة ذاتية» تتكوّن تدريجيًا عبر ...
مقدمة ضرورية أصواتنا الداخلية ليست سوى أقنعة للجراح. ما نسمعه من همسات نقد أو خوف أو شكّ، هو في جوهره جرح قديم لبس وجهًا آخر ليبقى حاضرًا. القناع لا يخوننا، بل يحرس هشاشتنا بوسيلته الخاصة: مرةً بانسحاب، ومرةً بسيطرة، وأحيانًا بخفة دعابة تخفي ثِقَل العار. غير أن طول المكوث خلف القناع يجعل الصوت ...
هل يمكن أن نخاف من لا شيء؟ أم أن هناك شيئًا لا نراه؟ غالبًا ما تعني عبارة "بدون سبب" "بدون سبب ظاهر"، فيما تكون الأسباب موجودة لكنها أدق من أن تُرى للوهلة الأولى. الأسباب الخفية وراء القلق المفاجئ الأسباب الفسيولوجية أو الجسدية قلة النوم أو اضطراب دورة النوم زيادة الكافيين أو المحفزات ...
الانطفاء ليس حدثًا صاخبًا؛ هو تضاءل تدريجي لضوءٍ لم تعد تشعر بضرورة إضاءته. قد يبدأ كهَبّة برد من الحماس، ثم يتحوّل إلى ميل للصمت، ثم إلى امتناع هادئ عن العطاء في علاقة، في عمل، لمَن حولك أو حتى لنفسك. لا يحدث هذا بالضرورة نتيجة صدمة واحدة؛ كثيرًا ما يكون حصيلة تراكمات صغيرة: استنزاف طويل، حدود ...
من يقرأ هذه السطور ببطء قد يجد بينها صدى مألوفاً لم ينتبه له من قبل - ليس حكماً ولا تشخيصاً، بل مجرد ضوء خفيف يلمس زاوية كانت غامضة.