مقدمة ضرورية أصواتنا الداخلية ليست سوى أقنعة للجراح. ما نسمعه من همسات نقد أو خوف أو شكّ، هو في جوهره جرح قديم لبس وجهًا آخر ليبقى حاضرًا. القناع لا يخوننا، بل يحرس هشاشتنا بوسيلته الخاصة: مرةً بانسحاب، ومرةً بسيطرة، وأحيانًا بخفة دعابة تخفي ثِقَل العار. غير أن طول المكوث خلف القناع يجعل الصوت ...









