الجروح النفسية
البنية النفسية والعصبية للشخصية النرجسية وتجلياتها في العلاقات

تكشف الأبحاث الحديثة في علم النفس العصبي أن النرجسية ليست مجرد "حب للذات"، بل هي اضطراب معقد يتجذر في بنية الدماغ وآليات الدفاع النفسي، مما يخلق دورات سامة من العلاقات.

النرجسية، العلاقة السامّة، والبنية التلاعبية : تفكيك الالتباس

العلاقة السامّة قد تتقاطع مع البنية النرجسية، وقد تتضخّم أكثر في حالة Pervers narcissique حيث يتحوّل التفاعل إلى تلاعب منهجي وإيذاء نفسي منظم، لكن ليس كل توتّر أو أذى عاطفي دليلاً على هذا النمط.

هل من يمارسون الألاعيب النفسية يفعلونها بوعي أم بلا وعي؟

سؤال يبدو بسيطًا في ظاهره، لكنه في جوهره يفتح بوابة على واحدة من أكثر مناطق النفس البشرية غموضًا. هل من يمارسون الألاعيب النفسية يفعلونها بوعي أم بلا وعي؟

الألاعيب النفسية: حين تصبح العلاقات مسرحاً للوعي الملتبس

ليس مجرد خدعة لفظية، بل عملية تفكيك بطيئة لثقة الفرد في ذاته. حين يُقنعك الآخر أن إحساسك خاطئ وذاكرتك مشوشة، تتحول أنت إلى غريب عن نفسك، ويصبح هو المرجع الوحيد للحقيقة.

الأصوات الداخلية وأقنعة الجراح: كيف نبدأ الشفاء والتحرر

مقدمة ضرورية أصواتنا الداخلية ليست سوى أقنعة للجراح. ما نسمعه من همسات نقد أو خوف أو شكّ، هو في جوهره جرح قديم لبس وجهًا آخر ليبقى حاضرًا. القناع لا يخوننا، بل يحرس هشاشتنا بوسيلته الخاصة: مرةً بانسحاب، ومرةً بسيطرة، وأحيانًا بخفة دعابة تخفي ثِقَل العار. غير أن طول المكوث خلف القناع يجعل الصوت ...

سند: مجلة علم النفس والصحة النفسية
Logo