في السنوات الأخيرة تغيّر فهم العلماء لنوبات الهلع بشكل جذري. لم يعد يُنظر إليها كاستجابة مبالغ فيها للخوف أو مجرد خلل عابر في التنفس، بل كظاهرة معقّدة تتداخل فيها دوائر الدماغ العميقة مع الإحساس الداخلي وتفسير الجسد لإشاراته.
في السنوات الأخيرة تغيّر فهم العلماء لنوبات الهلع بشكل جذري. لم يعد يُنظر إليها كاستجابة مبالغ فيها للخوف أو مجرد خلل عابر في التنفس، بل كظاهرة معقّدة تتداخل فيها دوائر الدماغ العميقة مع الإحساس الداخلي وتفسير الجسد لإشاراته.
يتحوّل التماهي الإسقاطي إلى لغة ما قبل اللغة، ينقل عبرها الإنسان ما لا يقدر على قوله أو احتماله.
سؤال يبدو بسيطًا في ظاهره، لكنه في جوهره يفتح بوابة على واحدة من أكثر مناطق النفس البشرية غموضًا. هل من يمارسون الألاعيب النفسية يفعلونها بوعي أم بلا وعي؟
بين الفلسفة الشخصية والحقائق العصبيةيطرح السؤال: هل يمكن أن أغير حياتي النفسية دون أن أغير واقعي المفروض؟
في هذا اليوم، العاشر من أكتوبر، يحتفل العالم ياليوم العالمي للصحة النفسية. وخلف الشعارات والكلمات الكبيرة، يظل الأمر أبسط وأعمق في آن واحد: أن نفهم أنفسنا، أن نصغي لما يحدث في داخلنا، أن نتعامل مع هشاشتنا كما نتعامل مع جرح في الجسد، دون خجل ودون إنكار.
السردية قصة شخصية فريدة وهي بنية معرفية وجدانية تنظّم خبرة الفرد عبر امتداد الزمن (الماضي والحاضر والمستقبل)، وتشكّل إطارًا يزوّد الهوية والمعنى والتوجهات السلوكية والعلاقات الشخصية والمهنية. ثلاثة مستويات متكاملة علم النفس الكلاسيكي: يفسّر الهوية بوصفها «قصة ذاتية» تتكوّن تدريجيًا عبر ...
مقدمة ضرورية أصواتنا الداخلية ليست سوى أقنعة للجراح. ما نسمعه من همسات نقد أو خوف أو شكّ، هو في جوهره جرح قديم لبس وجهًا آخر ليبقى حاضرًا. القناع لا يخوننا، بل يحرس هشاشتنا بوسيلته الخاصة: مرةً بانسحاب، ومرةً بسيطرة، وأحيانًا بخفة دعابة تخفي ثِقَل العار. غير أن طول المكوث خلف القناع يجعل الصوت ...
هل يمكن أن نخاف من لا شيء؟ أم أن هناك شيئًا لا نراه؟ غالبًا ما تعني عبارة "بدون سبب" "بدون سبب ظاهر"، فيما تكون الأسباب موجودة لكنها أدق من أن تُرى للوهلة الأولى. الأسباب الخفية وراء القلق المفاجئ الأسباب الفسيولوجية أو الجسدية قلة النوم أو اضطراب دورة النوم زيادة الكافيين أو المحفزات ...
من يقرأ هذه السطور ببطء قد يجد بينها صدى مألوفاً لم ينتبه له من قبل - ليس حكماً ولا تشخيصاً، بل مجرد ضوء خفيف يلمس زاوية كانت غامضة.
ليس مجرد تردّد أمام هدف، بل حالة داخلية من المقاومة النفسية تجاه كل ما يقود إلى الإنجاز.
الحقيقة وراء ما يُعرف بـ«هرمونات السعادة» مثل الدوبامين، الأوكسيتوسين، السيروتونين، والإندورفينات. هل يمكننا فعلاً التحكم في مستوياتها وتحفيز الشعور بالسعادة؟
المرونة ليست مجرد تقنية، بل فلسفة وجودية: أن تدرك أن الاضطراب لن يغيب عن حياتك، لكنك تستطيع أن تحمله بذكاء.