العلاقات العاطفية
النرجسية، العلاقة السامّة، والبنية التلاعبية : تفكيك الالتباس

العلاقة السامّة قد تتقاطع مع البنية النرجسية، وقد تتضخّم أكثر في حالة Pervers narcissique حيث يتحوّل التفاعل إلى تلاعب منهجي وإيذاء نفسي منظم، لكن ليس كل توتّر أو أذى عاطفي دليلاً على هذا النمط.

كيف نبني الذكاء العاطفي

يتعامل كثيرون مع الذكاء العاطفي كمهارة اجتماعية بسيطة، مع أنه في جوهره بنية عقلية-نفسية معقّدة تشارك فيها دوائر عصبية محددة، وأنماط تمثّل داخلي، وآليات لاواعية تحدّد طريقة استقبالنا للمشاعر وتوجيهها.

كيف تعمل الجلسات النفسية وما الذي يجعلها مفيدة؟

العلاج النفسي الحديث يعمل كتدخل عصبي-نفسي متكامل. فعاليته تأتي من ثلاث آليات حاسمة: إعادة تشكيل الشبكات العصبية عبر اللدونة، تعديل الذكريات المؤلمة من خلال إعادة تثبيتها، وتنظيم الجهاز العصبي للخروج من أنماط البقاء المزمنة.

هل من يمارسون الألاعيب النفسية يفعلونها بوعي أم بلا وعي؟

سؤال يبدو بسيطًا في ظاهره، لكنه في جوهره يفتح بوابة على واحدة من أكثر مناطق النفس البشرية غموضًا. هل من يمارسون الألاعيب النفسية يفعلونها بوعي أم بلا وعي؟

الألاعيب النفسية: حين تصبح العلاقات مسرحاً للوعي الملتبس

ليس مجرد خدعة لفظية، بل عملية تفكيك بطيئة لثقة الفرد في ذاته. حين يُقنعك الآخر أن إحساسك خاطئ وذاكرتك مشوشة، تتحول أنت إلى غريب عن نفسك، ويصبح هو المرجع الوحيد للحقيقة.

سند: مجلة علم النفس والصحة النفسية
Logo